بَاب خَلْقِ آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَذُرِّيَّتِهِ
{ صَلْصَالٍ }
طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ فَصَلْصَلَ كَمَا يُصَلْصِلُ الْفَخَّارُ وَيُقَالُ مُنْتِنٌ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ كَمَا يُقَالُ صَرَّ الْبَابُ وَصَرْصَرَ عِنْدَ الْإِغْلَاقِ مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ يَعْنِي كَبَبْتُهُ
{ فَمَرَّتْ بِهِ }
اسْتَمَرَّ بِهَا الْحَمْلُ فَأَتَمَّتْهُ
{ أَنْ لَا تَسْجُدَ }
أَنْ تَسْجُدَ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً }
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
{ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ }
إِلَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
{ فِي كَبَدٍ }
فِي شِدَّةِ خَلْقٍ وَرِيَاشًا الْمَالُ وَقَالَ غَيْرُهُ الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ وَاحِدٌ وَهُوَ مَا ظَهَرَ مِنْ اللِّبَاسِ
{ مَا تُمْنُونَ }
النُّطْفَةُ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ
{ إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }
النُّطْفَةُ فِي الْإِحْلِيلِ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ السَّمَاءُ شَفْعٌ وَالْوَتْرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
{ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }
فِي أَحْسَنِ خَلْقٍ
{ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }
إِلَّا مَنْ آمَنَ
{ خُسْرٍ }
ضَلَالٍ ثُمَّ اسْتَثْنَى إِلَّا مَنْ آمَنَ
{ لَازِبٍ }
لَازِمٌ نُنْشِئُكُمْ فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ
{ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ }
نُعَظِّمُكَ وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ
{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ }
فَهُوَ قَوْلُهُ
{ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا }
{ فَأَزَلَّهُمَا }
فَاسْتَزَلَّهُمَا وَ
{ يَتَسَنَّهْ }
يَتَغَيَّرْ آسِنٌ مُتَغَيِّرٌ وَالْمَسْنُونُ الْمُتَغَيِّرُ
{ حَمَإٍ }
جَمْعُ حَمْأَةٍ وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَغَيِّرُ
{ يَخْصِفَانِ }
أَخْذُ الْخِصَافِ
{ مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ }
يُؤَلِّفَانِ الْوَرَقَ وَيَخْصِفَانِ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ
{ سَوْآتُهُمَا }
كِنَايَةٌ عَنْ فَرْجَيْهِمَا
{ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }
هَا هُنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْحِينُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ
{ قَبِيلُهُ }
جِيلُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُمْ