بَاب
{ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِلَى قَوْلِهِ وَفَصْلَ الْخِطَابِ }
قَالَ مُجَاهِدٌ الْفَهْمُ فِي الْقَضَاءِ
{ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ }
إِلَى
{ وَلَا تُشْطِطْ }
لَا تُسْرِفْ
{ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً }
يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ نَعْجَةٌ وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا شَاةٌ
{ وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا }
مِثْلُ
{ وَكَفَلَهَا زَكَرِيَّاءُ }
ضَمَّهَا
{ وَعَزَّنِي }
غَلَبَنِي صَارَ أَعَزَّ مِنِّي أَعْزَزْتُهُ جَعَلْتُهُ عَزِيزًا
{ فِي الْخِطَابِ }
يُقَالُ الْمُحَاوَرَةُ
{ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ الْخُلَطَاءِ }
الشُّرَكَاءِ
{ لَيَبْغِي إِلَى قَوْلِهِ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ }
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ اخْتَبَرْنَاهُ وَقَرَأَ عُمَرُ فَتَّنَّاهُ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ
{ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ }