بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
{ وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ }
الرَّاجِعُ الْمُنِيبُ وَقَوْلِهِ
{ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي }
وَقَوْلِهِ
{ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ }
{ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ }
أَذَبْنَا لَهُ عَيْنَ الْحَدِيدِ
{ وَمِنْ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ مَحَارِيبَ }
قَالَ مُجَاهِدٌ بُنْيَانٌ مَا دُونَ الْقُصُورِ
{ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ }
كَالْحِيَاضِ لِلْإِبِلِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَالْجَوْبَةِ مِنْ الْأَرْضِ
{ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ }
الْأَرَضَةُ
{ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ }
عَصَاهُ
{ فَلَمَّا خَرَّ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ }
{ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي }
{ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ }
يَمْسَحُ أَعْرَافَ الْخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا الْأَصْفَادُ الْوَثَاقُ قَالَ مُجَاهِدٌ
{ الصَّافِنَاتُ }
صَفَنَ الْفَرَسُ رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ حَتَّى تَكُونَ عَلَى طَرَفِ الْحَافِرِ
{ الْجِيَادُ }
السِّرَاعُ
{ جَسَدًا }
شَيْطَانًا
{ رُخَاءً }
طَيِّبَةً
{ حَيْثُ أَصَابَ }
حَيْثُ شَاءَ
{ فَامْنُنْ }
أَعْطِ
{ بِغَيْرِ حِسَابٍ }
بِغَيْرِ حَرَجٍ