سُورَةُ طه قَالَ عِكْرِمَةُ وَالضَّحَّاكُ بِالنَّبَطِيَّةِ أَيْ طَهْ يَا رَجُلُ يُقَالُ كُلُّ مَا لَمْ يَنْطِقْ بِحَرْفٍ أَوْ فِيهِ تَمْتَمَةٌ أَوْ فَأْفَأَةٌ فَهِيَ عُقْدَةٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ
{ أَلْقَى }
صَنَعَ
{ أَزْرِي }
ظَهْرِي
{ فَيَسْحَتَكُمْ }
يُهْلِكَكُمْ
{ الْمُثْلَى }
تَأْنِيثُ الْأَمْثَلِ يَقُولُ بِدِينِكُمْ يُقَالُ خُذْ الْمُثْلَى خُذْ الْأَمْثَلَ
{ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا }
يُقَالُ هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ الْيَوْمَ يَعْنِي الْمُصَلَّى الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ
{ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ }
خَوْفًا فَذَهَبَتْ الْوَاوُ مِنْ
{ خِيفَةً }
لِكَسْرَةِ الْخَاءِ
{ فِي جُذُوعِ }
أَيْ عَلَى جُذُوعِ النَّخْلِ
{ خَطْبُكَ }
بَالُكَ
{ مِسَاسَ }
مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا
{ لَنَنْسِفَنَّهُ }
لَنَذْرِيَنَّهُ
{ قَاعًا }
يَعْلُوهُ الْمَاءُ وَالصَّفْصَفُ الْمُسْتَوِي مِنْ الْأَرْضِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ
{ أَوْزَارًا }
أَثْقَالًا
{ مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ }
وَهِيَ الْحُلِيُّ الَّتِي اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ وَهِيَ الْأَثْقَالُ فَقَذَفْتُهَا فَأَلْقَيْتُهَا
{ أَلْقَى }
صَنَعَ
{ فَنَسِيَ }
مُوسَى هُمْ يَقُولُونَهُ أَخْطَأَ الرَّبَّ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا الْعِجْلُ
{ هَمْسًا }
حِسُّ الْأَقْدَامِ
{ حَشَرْتَنِي أَعْمَى }
عَنْ حُجَّتِي
{ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا }
فِي الدُّنْيَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
{ بِقَبَسٍ }
ضَلُّوا الطَّرِيقَ وَكَانُوا شَاتِينَ فَقَالَ إِنْ لَمْ أَجِدْ عَلَيْهَا مَنْ يَهْدِي الطَّرِيقَ آتِكُمْ بِنَارٍ تُوقِدُونَ وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ
{ أَمْثَلُهُمْ }
أَعْدَلُهُمْ طَرِيقَةً وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
{ هَضْمًا }
لَا يُظْلَمُ فَيُهْضَمُ مِنْ حَسَنَاتِهِ
{ عِوَجًا }
وَادِيًا
{ وَلَا أَمْتًا }
رَابِيَةً
{ سِيرَتَهَا }
حَالَتَهَا
{ الْأُولَى }
{ النُّهَى }
التُّقَى
{ ضَنْكًا }
الشَّقَاءُ
{ هَوَى }
شَقِيَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ الْمُبَارَكِ
{ طُوًى }
اسْمُ الْوَادِي يَفْرُطُ عُقُوبَةً
{ بِمِلْكِنَا }
بِأَمْرِنَا
{ مَكَانًا سِوًى }
مَنْصَفٌ بَيْنَهُمْ
{ يَبَسًا }
يَابِسًا
{ عَلَى قَدَرٍ }
مَوْعِدٍ
{ لَا تَنِيَا }
تَضْعُفَا