سُورَةُ الْحَجِّ وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ
{ الْمُخْبِتِينَ }
الْمُطْمَئِنِّينَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي
{ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ }
إِذَا حَدَّثَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي حَدِيثِهِ فَيُبْطِلُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ وَيُحْكِمُ آيَاتِهِ وَيُقَالُ أُمْنِيَّتُهُ قِرَاءَتُهُ
{ إِلَّا أَمَانِيَّ }
يَقْرَءُونَ وَلَا يَكْتُبُونَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ مَشِيدٌ بِالْقَصَّةِ جِصٌّ وَقَالَ غَيْرُهُ
{ يَسْطُونَ }
يَفْرُطُونَ مِنْ السَّطْوَةِ وَيُقَالُ
{ يَسْطُونَ }
يَبْطِشُونَ
{ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ }
أُلْهِمُوا وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ إِلَى الْقُرْآنِ
{ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ }
الْإِسْلَامِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
{ بِسَبَبٍ }
بِحَبْلٍ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ
{ ثَانِيَ عِطْفِهِ }
مُسْتَكْبِرٌ
{ تَذْهَلُ }
تُشْغَلُ