سُورَةُ الْمُؤْمِنِ قَالَ الْبُخَارِيُّ وَيُقَالُ حم مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ وَيُقَالُ بَلْ هُوَ اسْمٌ لِقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْعَبْسِيِّ يُذَكِّرُنِي حاميم وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ
فَهَلَّا تَلَا حاميم قَبْلَ التَّقَدُّمِ
{ الطَّوْلِ }
التَّفَضُّلُ
{ دَاخِرِينَ }
خَاضِعِينَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ
{ إِلَى النَّجَاةِ }
الْإِيمَانُ
{ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ }
يَعْنِي الْوَثَنَ
{ يُسْجَرُونَ }
تُوقَدُ بِهِمْ النَّارُ
{ تَمْرَحُونَ }
تَبْطَرُونَ وَكَانَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ يُذَكِّرُ النَّارَ فَقَالَ رَجُلٌ لِمَ تُقَنِّطْ النَّاسَ قَالَ وَأَنَا أَقْدِرُ أَنْ أُقَنِّطَ النَّاسَ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ
{ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ }
وَيَقُولُ
{ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ }
وَلَكِنَّكُمْ تُحِبُّونَ أَنْ تُبَشَّرُوا بِالْجَنَّةِ عَلَى مَسَاوِئِ أَعْمَالِكُمْ وَإِنَّمَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُبَشِّرًا بِالْجَنَّةِ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَمُنْذِرًا بِالنَّارِ مَنْ عَصَاهُ