سُورَةُ الْفَتْحِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ
{ بُورًا }
هَالِكِينَ
{ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ }
السَّحْنَةُ وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ التَّوَاضُعُ
{ شَطْأَهُ }
فِرَاخَهُ
{ فَاسْتَغْلَظَ }
غَلُظَ
{ سُوقِهِ }
السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ وَيُقَالُ
{ دَائِرَةُ السَّوْءِ }
كَقَوْلِكَ رَجُلُ السَّوْءِ وَدَائِرَةُ السُّوءِ الْعَذَابُ
{ تُعَزِّرُوهُ }
تَنْصُرُوهُ
{ شَطْأَهُ }
شَطْءُ السُّنْبُلِ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا أَوْ ثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ فَذَاكَ قَوْلُهُ تَعَالَى
{ فَآزَرَهُ }
قَوَّاهُ وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابِهِ كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يُنْبِتُ مِنْهَا