The Seven Hanging Odes, with Commentary

بعض أخباره
Read with the dictionary

قيل: وكان لبيد أحد المعمرين، وهو القائل لما بلغ تسعين حجة:

كأني وقد جاوزت تسعين حجة ... خلعت بها عني عذار لجامي

رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى ... فكيف بمن يُرْمَى، وليس برامي

ولو أنني أرمي بسهم رأيتها ... ولكنَّني أُرمى بغير سهام

وقال حين بلغ عشرين ومائة:

وغنيت دهرًا قبل مجرى داحس، ... لو كان للنفس اللجوج خلود

وقال حين بلغ أربعين ومائة:

ولقد سئمت من الحياة وطولها، ... وسؤال هذا الناس كيف لبيدُ؟

غلب الزمان، وكان غير مغلَّب ... دهر طويل دائم ممدود

يوم إذا يأتي علي، وليلة ... وكلاهما بعد انقضاه1 يعود

ثم أسلم، وحسن إسلامه، وجمع القرآن وترك قول الشعر2 قال أبو عبيدة: لم يقل لبيد في الإسلام إلا بيتًا واحدًا وهو:

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى لبست من الإسلام سِرْبَالا3.

كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة: أن استنشد من قبلك، من شعراء مصرك ما قالوا في الإسلام، فأرسل إلى الأغلب الراجز العِجْلِيِّ فقال له: أنشدني فقال:

أرجزًا تريد أم قصيدًا ... لقد طلبت هينًا موجودَا

ثم أرسل إلى لبيد فقال: أنشدني. فقال: إن شئت ما عُفِيَ عنه، يعني الجاهلية، فقال: لا أنشدني ما قلتَ في الإسلام، فانطلق فكتب سورة البقرة في صحيفة، ثم أتى بها وقال: أبدلني الله هذه في الإسلام مكان الشعر فكتب بذلك المغيرة إلى عمر

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account