"""""" صفحة رقم 188 """"""
وأخوها ( 1 ) الوزير القائد الذي كان قتله غالب وقائدين له في الوقعة المشهورة بالثغور ، وهما مروان بن أحمد بن شهيد ويوسف بن سعيد العكي ( 2 ) ، وكانت متزوجة بيحيى بن محمد بن الوزير يحيى بن إسحاق ( 3 ) ، فعاجلته المنية وهما في أغض عيشهما وأنضر سرورهما ، فبلغ من أسفها عليه أن باتت معه في دثار واحد ليلة مات ، وجعلته آخر العهد به وبوصله ، ثم لم يفارقها الأسف بعده إلى حين موتها . وإن للوصل المختلس الذي يخاتل به الرقباء ويتحفظ به من الحضر ، مثل الضحك المستور والنحنحة وجولان الأيدي والضغط بالأجناب والقرص باليد والرجل ، لموقعاً من النفس شهياً ؛ وفي ذلك الوقت أقول : [ من المديد ] . إن للوصل الخفي محلاً . . . ليس للوصل المكين الجلي لذة تمزجها بارتقاب . . . كمسير في خلال النقي خبر : ولقد حدثني ثقة من إخواني جليل من أهل البيوتات أنه كان علق في صباه جارية كانت في بعض دور آله ، وكان ممنوعاً منها ، فهام عقله