"""""" صفحة رقم 278 """"""
إذا تعففت عف الحب عنك وغن . . . تركت يوماً فإن الحب قد تركا ولا تحل من الهجران منعقداً . . . إلا اذا ما حللت الأزر والتككا ولا تصحح للسلطان مملكة . . . أو تدخل البرد عن إنفاذه السككا ولا بغير كثير المسح يذهب ما . . . يعلو الحديد من الأصداء ان سبكا وكان هذا المذكور من أصحابنا قد احكم القراءات إحكاماً جيداً ، واختصر كتاب الأنباري في الوقف والابتداء ( 1 ) اختصاراً حسناً أعجب به من رآه من المقرئين ، وكان دائباً على طلب الحديث وتقييده ، والمتولي لقراءة ما يسمعه على الشيوخ المحدثين ، مثابراً على النسخ مجتهداً به ، فلما امتحن بهذه البلية مع بعض الغلمان رفض ما كان معتنياً به وباع أكثر كتبه واستحال كلية ، نعوذ بالله من الخذلان . وقلت فيه كلمة وهي التالية للكلمة التي ذكرت منها في أول خبره ثم تركتها . وقد ذكر أبو الحسين أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي ( 2 ) في كتاب " اللفظ والإصلاح " أن إبراهيم بن سيار النظام رأس المعتزلة ، مع علو طبقته في الكلام وتمكنه وتحكمه في المعرفة ، تسبب إلى ما حرم الله عليه من فتى نصراني عشقه بان وضع له كتاباً في تفضيل