"""""" صفحة رقم 119 """"""
أبدلت أشخاصنا ( 1 ) كرهاً وفرط قلى . . . كما الصحائف قد يبدلن بالنسخ ووقع لي ضد هذا مع أبي عامر بن أبي عامر رحمة الله عليه ، فإني كنت له على كراهة صحيحة وهو لي كذلك ، ولم يرني ولا رأيته ، وكان أصل ذلك تنقيلاً يحمل إليه عني وإلي عنه ، ويؤكده انحراف بين أبوينا لتنافسهما فيما كانا فيه أود الناس وصرت له كذلك ، إلى ان حال الموت بيننا ؛ وفي ذلك أقول قطعة منها : [ من المتقارب ] أخ لي كسبنيه اللقاء . . . وأوجدني فيه علقاً شريفا وقد كنت أكره منه الجوار . . . وما كنت أرغبه لي أليفا وكان البغيض فصار الحبيب . . . وكان الثقيل فصار الخفيفا وقد كنت أدمن عنه الوجيف . . . فصرت أديم إليه الوجيفا وأما أبو شاكر عبد الواحد بن محمد القبري ( 2 ) فكان لي صديقاً مدة على غير رؤية ، ثم التقينا فتأكدت المودة واتصلت وتمادت إلى الآن .