"""""" صفحة رقم 128 """"""
لصحبته ضجراً لفراقه . صحبه هذا الأمر في عدة منهن ، فقال بعض إخواني ، فسألته عن ذلك فتبسم نحوي وقال : إذاً والله أخبرك ، أنا أبطأ الناس إنزالاً ، تقضي المرأة شهوتها وربما ثنت وإنزالي وشهوتي لم ينقضيا بعد ، وما فترات بعدها ( 1 ) قط ، وإني لأبقى بمنتي ( 2 ) بعد انقضائها الحين الصالح ، وما لاقى صدري صدر امرأة قط عند الخلوة إلا عند تعمدي المعانقة ، وبحسب ارتفاع صدري نزول مؤخري . فمثل هذا وشبهه إذا وقع ( 3 ) وافق أخلاق النفس وولد المحبة ، إذ الأعضاء الحساسة مسالك إلى النفوس ومؤديات نحوها .