1
لمْ يزلِ القانِعُونَ أشرفَنَايَا حبذَا القَانِعُونَ مَا قَنِعُوا
للمَرْءِ في كُلّ طَرْفَةٍ حَدَثٌيذهِبُ منْهُ مَا ليْسَ يُرْتَجَعُ
مَنْ ضاقَ بالصّبرِ عَنْ مُصِيبَتِهِضاقَ ولمْ يَتَّسِعْ لَهَا الْجَزَعُ
الشَّمْسُ تَنْعَاكَ حينَ تغْرَبُ لَوْتَدْرِي وتنعاكَ حِينَ تَطَّلِعُ
حَتَّى متَى أنْتَ لاعِبٌ أشِرٌحَتَّى متَى أنْتَ بالصِّبَا وَلِعُ
إنَّ المُلوكَ الأُوَلَى مضَوْا سَلَفاًبادوا جَميعاً ، وَما بادَ ما جَمَعُوا
يَا ليْتَ شعرِي عَنِ الذّينَ مَضَوْاقَبْلي إلى التُّرْبِ ، ما الذي صَنَعُوا
بُؤْساً لَهُمْ أيَّ منزلٍ نَزَلُوابُؤساً لهُمْ ، أيّ مَوْقعٍ وَقَعُوا
الحَمْدُ للْهِ ! كُلُّ مَنْ سكَنَ الالدُّنيَا فَعَنْهَا بالموْتِ ينقَطِعُ