1
وللهِ في أسرارُ الأمُورِ وإنْ جَرَتْبها ظاهِراً ، بَينَ العِبادِ ، المَنافِعُ
وللهِ أحْكَامُ الْقَضَاءِ بِعِلْمِهِألاَ فهوَ معْطٍ مَا يَشَاءُ ومَانِعُ
إذا ضَنّ مَنْ تَرْجو عَلَيكَ بنَفْعِهِ ،فذَرْهُ ، فإنّ الرّزْقَ ، في الأرْضِ ، واسعُ
إِذَا ضَنْ
فَعُولُنْ
نَ مَنْ تَرْجُو
مَفاعِيلُنْ
عَلَيْكَ
فَعُولُ
بِنَفْعِهِ
مَفاعِلُنْ
فَذَرْهُ
فَعُولُ
فَإِنْنَ الرْرِزْ
مَفاعِيلُنْ
قَ فِي الْأَرْ
فَعُولُنْ
ضِ وَاسِعُ
مَفاعِلُنْ
وَمَنْ كانَتِ الدّنْيا هَواهُ وهَمَّهُ ،سبَتْهُ المُنَى واستعبدَتْهُ المَطَامِعُ
وَمَنْ كَا
فَعُولُنْ
نَتِ الدْدُنْيَا
مَفاعِيلُنْ
هَوَاهُ
فَعُولُ
وَهَمْمَهُ
مَفاعِلُنْ
سَبَتْهُ الْ
فَعُولُنْ
مُنَى وَاسْتَعْ
مَفاعِيلُنْ
بَدَتْهُ الْ
فَعُولُنْ
مَطَامِعُ
مَفاعِلُنْ
وَمَنْ عَقَلَ استَحيا ، وَأكرَمَ نَفسَه ،ومَنْ قَنِعَ استغْنَى فَهَلْ أنْتَ قَانِعُ
وَمَنْ عَ
فَعُولُ
قَلَ اسْتَحْيَا
مَفاعِيلُنْ
وَأَكْرَ
فَعُولُ
مَ نَفْسَهُ
مَفاعِلُنْ
وَمَنْ قَ
فَعُولُ
نِعَ اسْتَغْنَى
مَفاعِيلُنْ
فَهَلْ أَنْ
فَعُولُنْ
تَ قَانِعُ
مَفاعِلُنْ
لِكلِّ امرِىء ٍ رأْيَانِ رَأْيٌ يَكُفّهُعنِ الشّيءِ ، أحياناً ، وَرَأيٌ يُنازِعُ
لِكُلْلِ امْ
فَعُولُنْ
رِئٍ رَأْيَا
مَفاعِيلُنْ
نِ رَأْيٌ
فَعُولُنْ
يَكُفْفُهُ
مَفاعِلُنْ
عَنِ الشْشَيْ
فَعُولُنْ
ءِ أَحْيَانًا
مَفاعِيلُنْ
وَرَأْيٌ
فَعُولُنْ
يُنَازِعُ
مَفاعِلُنْ