البحر : بسيط تام al-Basīṭ
اللهُ كاف فَمَا لِي دُونَهُ كَافِعَلَى اعْتِدَائِي عَلَى نَفْسِي وإسْرَافِي
تشرَّفَ النَّاسُ بالدُّنيَا وقَدْ غِرقُوافِيهَا فَكُلٌّ علَى أمواجِهَا طافِ
هُمُ العَبيدُ لدارٍ قَلْبُ صاحِبِها ،ما عاشَ ، منها على خوْفٍ وَإيجافِ
حسبُ الفتَى بتقَى الرّحمانِ منْ شرفٍوما عَبيدُكِ ، يا دُنْيا ، بأشرافِ
يا دارُ ! كمْ قد رَأينا فيكِ مِنْ أثَرٍ ،يَنعَى المُلُوكَ إلَينَا ، دارِسٍ ، عافِ
أوْدَى الزّمانُ بأسْلافي ، وخَلّفَني ،وَسوْفَ يُلْحِقُني يَوْماً بأسْلافي
كأنَّنَا قَدْ توافيْنَا بأجمعِنَافِي بَطْنِ ظَهْرٍ عَلَيْهِ مدرَجُ السَّافِي
أُخَيّ ! عِندي مِنَ الأيّامِ تجْرِبةٌ ،فِيمَا أظُنُّ وعِلْمٌ بارِعٌ شافِ
لاَ تمشِ فِي النَّاسِ إلاَّ رحْمَةً لَهُمُوَلا تُعامِلْهُمُ إلاّ بإنْصَافِ
واقطعْ قُوَى كُلّ حِقْدٍ أنْتَ مضمِرُهُإنْ زَالّ ذو زَلّةٍ ، أوْ إنْ هَفا هافِ