البحر : طويل al-Ṭawīl
ألا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ ،ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ
أَلَا إِنْ
فَعُولُنْ
نَمَا الْإِخْوَا
مَفاعِيلُنْ
نُ عِنْدَ الْ
فَعُولُنْ
حَقَائِقِ
مَفاعِلُنْ
وَلَا خَيْ
فَعُولُنْ
رَ فِي وُدْدِ الصْ
مَفاعِيلُنْ
صَدِيقِ الْ
فَعُولُنْ
مُمَاذِقِ
مَفاعِلُنْ
لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ ،أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ
لَعَمْرُ
فَعُولُ
كَ مَا شَيْءٌ
مَفاعِيلُنْ
مِنَ الْعَيْ
فَعُولُنْ
شِ كُلْلِهِ
مَفاعِلُنْ
أَقَرْرَ
فَعُولُ
لِعَيْنِي مِنْ
مَفاعِيلُنْ
صَدِيقٍ
فَعُولُنْ
مُوَافِقِ
مَفاعِلُنْ
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُفإنّي بهِ ، في وُدّهِ ، غَيرُ وَاثِقِ
وَكُلْلُ
فَعُولُ
صَدِيقٍ لَيْ
مَفاعِيلُنْ
سَ فِي اللْلَا
فَعُولُنْ
هِ وُدْدُهُ
مَفاعِلُنْ
فَإِنْنِي
فَعُولُنْ
بِهِ فِي وُدْ
مَفاعِيلُنْ
دِهِ غَيْ
فَعُولُنْ
رُ وَاثِقِ
مَفاعِلُنْ
أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ ،وَأُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ
أُحِبْبُ
فَعُولُ
أَخًا فِي اللْلَا
مَفاعِيلُنْ
هِ مَا صَحْ
فَعُولُنْ
حَ دِينُهُ
مَفاعِلُنْ
وَأُفْرِ
فَعُولُ
شُهُ مَا يَشْ
مَفاعِيلُنْ
تَهِي مِنْ
فَعُولُنْ
خَلَائِقِ
مَفاعِلُنْ
وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّةٍ ،وَأعْلَمُ أنّ اللّهَ ، ما عِشتُ ، رَازِقي
وَأَرْغَ
فَعُولُ
بُ عَمْمَا فِي
مَفاعِيلُنْ
هِ ذُلْلُ
فَعُولُ
دَنِيْيَةٍ
مَفاعِلُنْ
وَأَعْلَ
فَعُولُ
مُ أَنْنَ اللْلَا
مَفاعِيلُنْ
هَ مَا عِشْ
فَعُولُنْ
تُ رَازِقِي
مَفاعِلُنْ
صَفيَّ ، منَ الإخوانِ ، كُلُّ مُوافِقٍصبورٍ على ما نابَهُ من بوائِقِ
صَفِيْيَ
فَعُولُ
مِنَ الْإِخْوَا
مَفاعِيلُنْ
نِ كُلْلُ
فَعُولُ
مُوَافِقٍ
مَفاعِلُنْ
صَبُورٍ
فَعُولُنْ
عَلَى مَا نَا
مَفاعِيلُنْ
بَهُ مِنْ
فَعُولُنْ
بَوَائِقِ
مَفاعِلُنْ