1
إنّي لَفي مَنزِلٍ ما زِلْتُ أعْمُرُهُ ،على يقيني بأني عنهُ منقُولُ
وَأنّ رَحْلي ، وَإنْ أوْثَقْتُهُ ، لَعَلىمَطِيّةٍ ، مِنْ مَطايا الحَينِ ، محمولُ
ولو تأهبتُ والأنفاسُ في مهلٍوالخيرُ بيني وبين العيشِ مقبولُ
وادي الحَياةِ مَحَلٌّ لا مُقامَ بِهِ ،لنازِليهِ ، ووادي المَوْتِ مَحْلُولُ
والدارُ دارُ أباطيلٍ مشبهةٍالجِدُّ مُرٌّ بها ، وَالهَزْلُ مَعسُولُ
وَليسَ من مَوْضعٍ يأتيهِ ذو نَفَس ،إلاّ وَللمَوْتِ سَيفٌ فيهِ مَسْلُولُ
لم يُشْغَلِ الَمْوتُ عَنّا مُذْ أعِدّ لَناوكُلّنا عَنْهُ باللذّاتِ مشَغولُ
ومنْ يمتْ فهوَ مقطوعٌ ومجتنبٌوالحَيُّ ما عاشَ مَغشِيٌّ ، وَمَوْصُولُ
كلْ ما بدَا لك فالآكالُ فانيةٌوَكُلُّ ذي أُكُلٍ لا بُدّ مأكُولُ
وكل شيءٍ من الدنيَا فمنتقضٌوكُلّ عَيشٍ منَ الدّنْيا ، فمَمْلُولُ