2
يا أيّها البَطِرُ الذي هوَ في غَدٍ ،في قَبرِهِ ، مُتَفَرّقُ الأوْصالِ
وَلَقَلّ ما تَلْقَى أغَرّ لنَفسِهِمِنْ لاعِبٍ مَرِحٍ بها ، مُختالِ
يا تاجِرَ الغَيّ المُضِرَّ بِرُشْدِهِ ،حتى متَى بالْغِيِّ أنت تُغالِي
الحَمْدُ للّهِ الحَميدِ بِمَنّهِخسرتْ ولمْ تربحْ يدُ البطَّالِ
للّهِ يَوْمٌ تَقْشَعِرّ جُلُودُهُمْ ،وَتَشيبُ مِنْهُ ذَوَائِبُ الأطْفالِ
يَوْمُ النّوازِلِ والزّلازِلِ ، وَالحَواملِ فيهِ إذْ يقذفنَ بالأحمالِ
يومُ التَّغابُنِ والتبايُنِ والتنازُلِ والأمورِ عظيمةِ الأهوالِ
يومٌ ينادَى فيه كُلُّ مُضللٍبمقطَّعاتِ النارِ وألأغلالِ
للمتقينَ هناكَ نزلُ كرامةٍعَلَتِ الوُجُوهَ بنَضرَةٍ ، وَجَمالِ
زُمرٌ اضاءتْ للحسابِ وجوهُهَافَلَهَا بَرِيقٌ عِندَها وَتَلالي