البحر : وافر تام al-Wāfir
نَسيتُ مَنيّتي ، وَخدعتُ نَفسي ،وَطالَ عَليّ تَعمِيري ، وغَرْسِي
وكُلُّ ثمينةٍ أصبحتُ أغلِيبها ستُباعُ من بعدي بِوكْسِ
وَما أدري ، وإنْ أمّلتُ عُمراً ،لعَلّي حينَ أُصْبحُ لَستُ أُمْسِي
وَساعَةُ مِتَتي ، لا بُدّ مِنها ،تُعَجّلُ نُقلَتي ، وتُطيلُ حَبسِي
أموتُ ويكرهُ الأحبابُ قُربِيوتَحضَرُ وَحشتي ، ويَغيبُ أُنسِي
ألا يا ساكنَ البيتِ الموشَّىستُسكِنُكَ المَنِيّةُ بَطنَ رَمسِ
رَأيْتُكَ تَذْكُرُ الدّنْيا كَثيراً ،وَكَثرَةُ ذِكْرِها للقَلْبِ تُقْسِي
كأنّكَ لا تَرَى بالخَلْقِ نَقْصاًوأنتَ تراهُ كُلَّ شروقِ شمسِ
وطالِبِ حاجَةٍ أعْيَا وَأكْدَىومُدركِ حاجةٍ في لينِ لمسِ
ألا وَلَقَلّ ما تَلْقَى شَجِيّاًيُسيغُ شَجَاهُ إلاّ بالتّأسّي