البحر : وافر تام al-Wāfir
ألاً للموتِ كأْسٌ أيُّ كَاسِوأنْتَ لِكَأْسِهِ لاَ بُدَّ حَاسِ
إلى كَمْ ، والمَعادُ إلى قَريبٍ ،تذكِرُ بالمعَادِ وأنتَ ناسِ
وكمْ منْ عِبرةٍ أصْبَحتَ فِيهَايلِينُ لَهَا الحَدِيدُ وأَنتَ قَاسِ
بأيِّ قُوىً تظنُّكَ ليْسَ تبْلَىوقدْ بليَتْ عَلَى الزَّمَنِ الرَّوَاسِي
ومَا كُلُّ الظُّنُونِ تكُونُ حَقّاًولاَ كُلُّ الصَّوَابِ عَلَى القياسِ
وكلُّ مخيلةٍ رُفعتْ لعينٍلهَا وَجْهانِ مِنْ طَمَعٍ وَيَاسِ
وَفي حُسنِ السّريرَةِ كُلّ أُنْسٍ ؛وَفي خُبثِ السّريرَةِ كُلّ بَاسِ
وَلم يَكُ مُنَيَةٌ ، حَسَداً وَبَغْياً ،ليَنْجُو مِنْهُمَا رَأساً برَاسِ
ومَا شيءٌ بأخلَقَ أنْ تراهُقَليلاً مِنْ أخي ثِقَةٍ ، مُؤاسِ
وَما تَنْفَكّ مِنْ دُوَلٍ تَرَاهَا ،تنقَّلُ منْ أنَاسِ فِي أُنَاسِ