البحر : سريع al-Sarīʿ
يا عينِ جودي بالدّموعِ الغِزَارْوابكي على اروعَ حامِي الذمارْ
فرعٍ منَ القومِ الجدىأنْماهُ منهُمْ كلُّ محضِ النِّجارْ
أقولُ لمّا جاءَني هُلْكُهُوصرَّحَ النَّاسُ بنجوى السّرارْ
أُخَيّ ! إمّا تَكُ وَدّعْتَنَافَرْعٍ منَ القَوْمِ كريمِ الجَدا
فرُبّ عُرْفٍ كنْتَ أسْدَيتَهُالى عيالٍ ويتامى صغارْ
وربَّ نعمى منكَ انعمتهاعلى عُناةٍ غُلَّقٍ في الإسارْ
أهْلي فِداءٌ للّذي غُودِرَتْأعْظُمُهُ تَلْمَعُ بَينَ الخَبارْ
صَريعِ أرْماحٍ ومَشْحوذَةٍكالبرقِ يلمعنَ خلالَ الديارْ
مَنْ كانَ يَوْماً باكياً سَيّداًفليبكهِ بالعبراتِ الحرارْ
ولتبكهِ الخيلُ اذا غودرتْبساحةِ الموتِ غداةَ العثارْ