1
وليبكهِ كلُّ اخي كربةٍضاقتْ عليهِ ساحةُ المستجارْ
رَبيعُ هُلاّكٍ ومأوى نَدًىحينَ يخافُ النَّاسُ قحطَ القطارْ
أسْقَى بِلاداً ضُمّنَتْ قَبْرَهُصَوْبُ مَرابيعِ الغُيوثِ السَّوارْ
وما سؤالي ذاكَ الاَّ لكييسقاهُ هامٍ بالرَّوي في القفارْ
قُلْ للّذي أضْحَى بهِ شامِتاً :إنّكَ والموْتَ ، مَعاً ، في شِعارْ
هَوّنَ وَجدي أنّ مَنْ سَرّهُمَصْرَعُهُ لاحِقُهُ لا تُمارْ
وانَّما بينهما روحةٌفي إثْرِ غادٍ سارَ حَدَّ النّهارْ
يا ضارِبَ الفارِسِ يَوْمَ الوَغَىبالسَّيفِ في الحومةِ ذاتِ الاوارْ
يرديِ به في نقعها سابحٌأجرَدُ كالسِّرْحانِ ثَبْتُ الحِضارْ
نازلتَ ابطالاً لها ذادةٌحتى ثَنَوْا عن حُرُماتِ الذِّمارْ