البحر : كامل تام al-Kāmil
لك يا منازل في القلوب منازلأقفرتِ أنت وهن منكِ أواهل
يعلمن ذاك وما علمتِ وإنماأولا كما يبكي عليه العاقل
وأنا الذي اجتلب المنية طرفهفَمَنِ المُطالَبُ والقَتيلُ القاتِلُ
كم وقْفَةٍ سَجَرَتكَ شوْقاً بَعدَماغريَ الرقيب بنا ولجّ العاذل
إنعم ولذّ فللأمور أواخرأبداً إذا كانت لهن أوائل
للّهْوِ آوِنَةٌ تَمُرّ كأنّهَاقُبَلٌ يُزَوَّدُهَا حَبيبٌ راحِلُ
جمح الزمان فما لذيذ خالصٌممّا يَشُوبُ ولا سُرُورٌ كامِلُ
حتى أبو الفَضْلِ ابنُ عَبْدِالله رُؤيَتُهُ المُنى وهيَ المَقامُ الهَائلُ
محجوبةٌ بسرادق من هيبةٍتَثْني الأزِمّةَ والمَطيُّ ذَوامِلُ
للشمس فيه وللسحاب وللبحارِ وللأسُودِ وللرّياحِ شَمَائِلُ