1
ولديه ملعقيان والأدب المفاد وملحياة وملممات مناهل
يَدْري بمَا بِكَ قَبْلَ تُظْهِرُهُ لَهُمن ذهنه ويجيب قبل تسائل
كلماته قضب وهنّ فواصلكلُّ الضّرائبِ تَحتَهُنّ مَفاصِلُ
هَزَمَتْ مَكارِمُهُ المَكارِمَ كُلّهَاحتى كأنّ المَكْرُماتِ قَنَابِلُ
لو طاب مولدُ كل حي مثلهوَلَدَ النّساءُ وما لَهنّ قَوابِلُ
ليزدْ بنو الحسن الشراف تواضعاًهَيهاتِ تُكْتَمُ في الظّلامِ مشاعلُ
جفخت وهم لا يجفخون بها بهمشِيَمٌ على الحَسَبِ الأغَرّ دَلائِلُ
يا فخَرْ فإنّ النّاسَ فيكَ ثَلاثَةٌمُسْتَعْظِمٌ أو حاسِدٌ أو جاهِلُ
ولَقَدْ عَلَوْتَ فَما تُبالي بَعدَمَاعَرَفُوا أيَحْمَدُ أمْ يَذُمُّ القائِلُ
أثني عليك ولو تشاء لقلت ليقَصّرْتَ فالإمْساكُ عنّي نائِلُ