البحر : منسرح al-Munsariḥ
أوْهِ بَدِيلٌ مِنْ قَوْلَتي وَاهَالمن نأت والبديل ذكراها
أوٍ لمن لا أرى محاسنهاوَأصْلُ وَاهاً وَأوْهِ مَرْآهَا
شاميةٌ طالما خلوت بهاتبصر في ناظري محياها
فَقَبّلَتْ نَاظِري تُغالِطُنيوإنما قبّلت به فاها
كُلُّ جَرِيحٍ تُرْجَى سَلامَتُهُوَلَيْتَهُ لا يَزَالُ مَأوَاهَا
تَبُلُّ خَدّيّ كُلّمَا ابتَسَمَتْمن مطر برقهُ ثناياها
لَقِينَنَا وَالحُمُولُ سَائِرَةٌوَإنّمَا لَذّةً ذَكَرْنَاهَا
أُحِبّ حِمْصاً إلى خُناصِرَةٍوكل نفس تحب محياها
حيث التقى خدها وتفاح لبنَانَ وَثَغْري عَلى حُمَيّاهَا
جَعَلْتُهُ في المُدامِ أفْوَاهَادانَ لَهُ شَرْقُهَا وَمَغْرِبُهَا