2
تَقُدّ السَّلُوقيَّ المُضاعَفَ نَسْجُهُ ،وتُوقِدُ بالصُّفّاحِ نارَ الحُباحِبِ
تَقُدْدُ السْ
فَعُولُنْ
سَلُوقِيْيَ الْ
مَفاعِيلُنْ
مُضَاعَ
فَعُولُ
فَ نَسْجُهُ
مَفاعِلُنْ
وَتُوقِ
فَعُولُ
دُ بِالصْصُفْفَا
مَفاعِيلُنْ
حِ نَارَ الْ
فَعُولُنْ
حُبَاحِبِ
مَفاعِلُنْ
بضَرْبٍ يُزِيلُ الهامَ عن سَكَناتِهِ ،و طعنٍ كإيزاغِ المخاضِ الضواربِ
بِضَرْبٍ
فَعُولُنْ
يُزِيلُ الْهَا
مَفاعِيلُنْ
مَ عَنْ سَ
فَعُولُ
كَنَاتِهِ
مَفاعِلُنْ
وَطَعْنٍ
فَعُولُنْ
كَإِيزَاغِ الْ
مَفاعِيلُنْ
مَخَاضِ الضْ
فَعُولُنْ
ضَوَارِبِ
مَفاعِلُنْ
لهمٌ شيمةٌ ، لم يعطها اللهُ غيرهمْ ،منَ الجودِ ، والأحلامُ غيرُ عَوازِبِ
لَهُمْ شِي
فَعُولُنْ
مَةٌ لَمْ يُعْ
مَفاعِيلُنْ
طِهَا اللْلَا
فَعُولُنْ
هُ غَيْرَهُمْ
مَفاعِلُنْ
مِنَ الْجُو
فَعُولُنْ
دِ وَالْأَحْلَا
مَفاعِيلُنْ
مُ غَيْرُ
فَعُولُ
عَوَازِبِ
مَفاعِلُنْ
محلتهمْ ذاتُ الإلهِ ، ودينهمْ ،قويمٌ ، فما يرجونَ غيرَ العواقبِ
مَحَلْلَ
فَعُولُ
تُهُمْ ذَاتُ الْ
مَفاعِيلُنْ
إِلَاهِ
فَعُولُ
وَدِينُهُمْ
مَفاعِلُنْ
قَوِيمٌ
فَعُولُنْ
فَمَا يَرْجُو
مَفاعِيلُنْ
نَ غَيْرَ الْ
فَعُولُنْ
عَوَاقِبِ
مَفاعِلُنْ
رقاقُ النعالِ ، طيبٌ حجزاتهمْ ،يُحيَوّنْ بالريحانِ يومَ السبَّاسِبِ