البحر : بسيط تام al-Basīṭ
عوجوا ، فحيوا لنعمٍ دمنةَ الدارِ ،ماذا تحيونَ من نؤيٍ وأحجارِ ؟
أقوى ، وأقفَرَ من نُعمٍ ، وغيّرهَهُوجُ الرّياحِ بها والتُّربِ ، مَوّارِ
وقفتُ فيها ، سراةَ اليومِ ، أسألُهاعن آلِ نُعْمٍ ، أمُوناً ، عبرَ أسفارِ
فاستعجمتْ دارُ نعمٍ ، ما تكلمنا ،و الدارُ ، لو كلمتنا ، ذاتُ أخبارِ
فما وجَدْتُ بها شيئاً ألوذُ به ،إلاّ الثُّمامَ وإلاّ مَوْقِدَ النّارِ
وقد أراني ونُعْماً لاهِييَنِ بها ،والدّهرُ والعيشُ لم يَهمُمْ بإمرارِ
أيّامَ تُخبْرُني نُعْمٌ وأُخبِرُها ،ما أكتُمُ النّاسَ من حاجي وأسراري
لولا حبائلٌ من نعمٍ علقتُ بها ،لأقْصَرَ القلبُ عَنها أيّ إقْصارِ
فإن أفاقَ ، لقد طالتْ عمايتهُ ؛والمرءُ يُخْلِقُ طوراً بعد أطوارِ
نبئتُ نعماً ، على الهجرانِ ، عاتبةً ؛سَقياً ورَعياً لذاك العاتِبِ الزّاري