البحر : بسيط تام al-Basīṭ
لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ،وعنَ ترَبُّعِهِمْ في كلّ أصْفارِ
وقلتُ : يا قومُ ، إن اللّيثَ مُنقَبِضٌعلى براثنهِ ، للوثبةِ الضاري
لا أعْرِفَنْ رَبْرَباً حُوراً مَدامِعُها ،كأنّ أبكارها نعاجُ دوارِ
ينْظرْنَ شزْراً إلى من جاء عن عُرُضٍبأوجهٍ منكراتِ الرقّ ، أحرارِ
خَلَفَ العضاريطِ لا يوقَينَ فاحشةً ،مستمسكاتٍ بأقتابٍ وأكوارِ
يُذرينَ دمعاً ، على الأشفار مُنحدراً ،يأملنَ رحلةَ حصنٍ وابنِ سيارِ
إما عُصِيتُ ، فإنّي غيرُ مُنفَلِتٍمني اللصابُ ، فجنبا حرةِ النارِ
أو أضعُ البيتَ في سوداءِ مظلمةٍ ،تقيدُ العيرَ ، لا يسري بها الساري
تدافعُ الناسَ عنا ، حينَ نركبها ،من المظالمِ تدعى أمّ صبارِ
ساق الرفيداتِ من جوش ومن عظمٍو ماشَ منْ رهطِ ربعيٍ وحجارِ