1
وبنو جَذيمَةَ حَيّ صِدْقٍ ، سادةٌ ،غلبوا على خبتٍ إلى تعشارِ
متكنفي جنبيْ عكاظَ كليهما ،وُفُراً ، غَداةَ الرّوعِ والإنفار
و الغاضريونَ ، الذينَ تحملوا ،بِلِوائِهِمْ ، سَيراً لِدارِ قَرارِ
تَمشي بهمْ أُدْمٌ ، كأنّ رِحالَهاعَلَقٌ هُرِيقَ على مُتُونِ صُوارِ
شُعَبُ العِلافيّاتِ بين فُرُوجِهِمْ ،و المحصناتُ عوازبُ الأطهارِ
بُرُزُ الأكفّ من الخِدامِ ، خوارجٌ ،منْ فرجِ كلّ وصيلةٍ وإزارِ
شُمُسٌ ، مَوَانعٌ كلّ ليلةِ حُرّةٍ ،يُخْلِفْنَ ظَنّ الفاحِشِ المِغْيارِ
جَمْعاً ، يَظَلّ به الفضاءُ مُعَضِّلاً ،يَدَعُ الإكامَ كأنّهنّ صَحاري
لم يحرموا حسنَ الغذاءِ ، وأمهمْطفحتْ عليكَ بناتقٍ مذكارِ
حَولي بَنُو دُودانَ لا يَعصُونَني ،وبنَو بَغيضٍ ، كلّهُمْ أنصارِي