1
فآلَيتُ لا آتيكَ ، إن جئتُ ، مُجْرماً ،و لا أبتغي جاراً ، سواكَ ، مجاورا
فأهْلي فِداءُ لامْرِىء ٍ ، إنْ أتَيتُهُتَقَبّلَ مَعرُوفي ، وسَدّ المَفاقِرَا
سأكعمُ كلبي أن يربيكَ نبحهُ ،وإن كنتُ أرعى مُسحَلانَ فحامرَا
و حلتْ بيوتي في يفاعٍ ممنعٍ ،تَخالُ به راعي الحَمولةِ طائِرَا
تزلّ الوعولُ العصمُ عن قذفاتهِ ،وتُضحي ذُراهُ ، بالسحابِ ، كوافِرَا
حِذاراً على أنْ لا تُنالَ مَقادَتي ،و لا نسوتي حتى يمتنَ حرائرا
أقولُ ، وإن شطتْ بيَ الدارُ عنكمُغذا ما لقينا من معدٍ مسافرا :
ألِكنْي إلى النّعمانِ حيثُ لَقيتَهُ ،فأهْدَى لهُ اللَّهُ الغُيوثَ البَواكِرَا
و صصبحهُ فلجٌ ولا زالَ كعبهُ ،على كلّ من عادى من الناس ، ظاهرا
و ربَّ عليهِ اللهُ أحسنَ صنعهِ ،وكانَ لهُ ، على البَريّةِ ، ناصِرَا