1
ومَن يَغرِفْ ، من النّعمانِ ، سَجْلاً ،فليسَ كَمَنْ يُتَيَّهُ في الضّلالِ
فإنْ كنتَ امرأً قد سؤتَ ظناًبعبدكَ ، والخطوبُ إلى تبالِ
فأرْسِلْ في بني ذبيانَ ، فاسألْ ،ولا تَعْجَلْ إليّ عَنِ السّؤالِ
فلا عمرُ الذي أثني عليهِ ،وما رفَعَ الحَجيجُ إلى إلالِ
لما أغفلتُ شكركَ ، فانتصحني ،و كيفَ ، ومنْ عطاتكَ جلُّ مالي
و لو كفي اليمينُ بغتكَ خوناً ،لأفْرَدْتُ اليَمِينَ مِنَ الشّمالِ
و لكنْ لا تخانُ ، الدهرَ ، عندي ،و عندَ اللهِ تجزيةُ الرجالِ
له بحرٌ يقمصُ بالعدولي ،وبالخُلُجِ المُحَمَّلَةِ ، الثّقالِ
مضرٌّ بالقصورِ ، يذودُ عنهاقراقيرَ النبيطِ إلى التلالِ
وَهُوبٌ للمُخَيَّسَةِ النّواجي ،علَيها القانِئَاتُ مِنَ الرّحالِ