1
يُنْبِئْكِ ذو عرِضهِمْ عني وعالمهُم ،وليسَ جاهلُ شيءٍ مثلَ مَن عَلِمَا
إنّي أُتَمّمُ أيساري ، وأمْنَحُهُمْمثنى الأيادي ، وأكسو الجفنةَ الأدما
و اقطعُ الخرقَ بالخرقاءِ ، قد جعلتْ ،بعدَ الكَلالِ ، تَشكّى الأينَ والسّأمَا
كادَتْ تُساقِطُني رَحلي وميثرَتيبذي المَجازِ ، ولم تُحسِسْ به نَعَمَا
من قولِ حرِمِيّةٍ قالتْ وقد ظَعَنوا :هل في مخفيكمُ من يشتري أدما
قلتُ لها ، وهيَ تسعى تحتض لبتها :لا تحطمنكِ ؛ إنّ البيعَ قد زرما
باتتْ ثلاثَ ليالٍ ، ثم واحدةً ،بذي المَجازِ ، تُراعي مَنزِلاً زِيَمَا
فانشقّ عنها عمودُ الصبح ، جافلةً ،عدوَ الحوص تخافُ القانصَ اللحما
تَحيدُ عن أسْتَنٍ ، سُودٍ أسافِلُهُ ،مشيَ الإماءِ الغوادي تحملُ الحزما
أو ذو وشومٍ بحوضي باتَ منكرساً ،في ليلةٍ من جُمادى أخضَلتْ دِيَمَا