2
وأسْمَرَ مارِنٍ ، يَلتاحُ ، فيه ،سِنانٌ ، مثلُ نِبراسِ النِّهامِ
وأنْبَأهُ المُنَبّىء ُ أنّ حَيّاًحُلُولاً مِنْ حَرامٍ ، أو جُذامِ
و أنّ القومَ نصرهمُ جميعٌ ،فِئَامٌ مُجْلِبُونَ إلى فِئَامِ
فأوردهنّ بطنَ الأتمِ ، شعثاً ،يَصُنَّ المَشْيَ كالحِدَإ التُّوَامِ
على إثرِ الأدلةِ والبغايا ،و خفقِ الناجياتِ منَ الشآمِ
فباتُوا ساكِنينَ ، وباتَ يَسري ،يقربهمْ لهُ ليلُ التمامِ
فَصَبّحَهُمْ بها صَهْباءَ صِرْفاً ،كأنّ رؤوسهمْ بيضُ النعامِ
فذاقَ المَوْتَ مَنْ بَرَكَتْ عَلَيْهِ ،و بالناجينَ أظفارٌ دوامِ
وهُنّ ، كأنّهُنّ نِعاجُ رَمْلٍ ،يسوينَ الذيولَ على الخدامِ
يُوَصّينَ الرّواةَ ، إذا ألَمّوا ،بشُعْثٍ مُكْرَهِينَ على الفِطامِ