البحر : طويل al-Ṭawīl
أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ ،كجفْنِ اليمانِ زخرفَ الوشيَ ماثلُهْ
بتثليثَ أو نجرانَ أو حيثُ تلتقيمنَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُه
دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى ،واذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ تواصُلُه
وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ ، صِيدَ غزالُها ،لها نظرٌ ساجٍ اليكَ تواغِلُه
غَنِينا ، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَةً ،كِلانا غَريرٌ ، ناعِمُ العيش باجِلُه
لياليَ أقتادُ الصِّبا ويقودُنييجولُ بنا ريعانُهُ ويُحاولُه
سما لكَ من سلْمى خيالٌ ودونَهاسَوَادُ كَثِيبٍ ، عَرْضُهُ فأمايِلُهْ
فذَو النيرِ فالأعلامُ من جانب الحمىوقُفٌّ كظَهْرِ التُّرْسِ تجري أساجله
وأنَّى اهتدَتْ سلمى وسائلَ بينَنَابَشاشَةُ حُبٍّ ، باشرَ القلبَ داخِلُهْ
وكم دونَ سلمى من عدوٍّ وبلدةٍيَحارُ بها الهادي ، الخفيفُ ذلاذلُه