1
يَظَلُّ بها عَيرُ الفَلاةِ ، كأنّهُرقيبٌ يخافي شخصَهُ ويضائلُهْ
وما خلتُ سلمى قبلَها ذاتَ رجلةٍإذا قسوريُّ الليلِ جيبتْ سرابلهْ
وقد ذهبَتْ سلمى بعقلِكَ كلَّهِفهَلْ غيرُ صَيدٍ أحْرَزَتْهُ حَبائِله
كما أحْرَزَتْ أسْماءُ قلبَ مُرَقِّشٍبحُبٍّ كلمْعِ البَرْقِ لاحتْ مَخايله
وأنْكَحَ أسْماءَ المُرَاديَّ ، يَبْتَغيبذلكَ عوفٌ أن تصابَ مقاِتله
فلمَّا رأَى أنْ لا قرارَ يقرُّهُوأنّ هوَى أسماء لابُدّ قاِتله
ترحلَ من أرضِ العراقِ مرقشٌعلى طربٍ تهوي سراعاً رواحِله
إلى السروِ أرضٌ ساقه نحوها الهوىولم يدرِ أنَّ الموتَ بالسّروِ غائلهْ
فغودِرَ بالفَرْدَين : أرضٍ نَطِيّةٍ ،مَسيرَةِ شهْرٍ ، دائبٍ لا يُوَاكِله
فيا لكَ من ذي حاجةٍ حيلَ دونَهاوما كلُّ ما يَهوَى امرُؤ هو نائِله