البحر : طويل al-Ṭawīl
لهندٍ بحزانِ الشريفِ طلولُتَلوحُ ، وأدنى عهدِهِنّ مُحِيلُ
وبالسّفْحِ آياتٌ ، كأنّ رُسومَهايَمان ، وَشَتْهُ رَيدَةٌ وسَحُولُ
أرَبَّتْ بهَا نآجَةٌ تزدَهي الحَصىوأسْحَمُ وكّافُ العَشيِّ هَطولُ
فَغَيّرْنَ آياتِ الدّيارِ ، مع البِلى ،وليسَ على ريبِ الزمانِ كفيلُ
بِما قد أَرى الحيَّ الجميعَ بغبطةٍإذا الحَيُّ حيٌّ ، والحُلولُ حُلولُ
ألا أبلغا عبدَ الضّلالِ رسالةًوقد يُبلِغُ الأنْباءَ عَنكَ رَسولُ
دَبَبْتَ بِسرّي بعدَما قد عَلِمتَه ،وأنتَ بأسرارِ الكرامِ نسولُ
وكيفَ تَضِلُّ القَصْدَ والحَقُّ واضحٌ ،وللحقّ بينَ الصَّالحينَ سبيلُ
وفرّقَ عن بيتيْكَ سعدَ بنَ مالكٍوعوفاً وعمراً ما تشِي وتقولُ
فأنتَ ، على الأدنى ، شَمالٌ عَرِيّةٌ ،شَآميّةٌ ، تَزْوي الوُجوهَ ، بَلِيلُ