1
وانتَ على الأقصى صَباً غيرُ قَرَّةٍتَذاءَبَ منها مُرْزِغٌ ومُسيلُ
وَأَنْتَ
فَعُولُ
عَلَى الْأَقْصَى
مَفاعِيلُنْ
صَبًا غَيْ
فَعُولُنْ
رُ قَرْرَةٍ
مَفاعِلُنْ
تَذَاءَ
فَعُولُ
بَ مِنْهَا مُرْ
مَفاعِيلُنْ
زِغٌ وَ
فَعُولُ
مُسِيلُ
فَعُولُنْ
وأنتَ امرُؤ منّا ، ولَستَ بخَيرِنا ،جواداً على الَأقصى وأنت بخيلُ
وَأَنْتَ امْ
فَعُولُنْ
رُؤٌ مِنْنَا
مَفاعِيلُنْ
وَلَسْتَ
فَعُولُ
بِخَيْرِنَا
مَفاعِلُنْ
جَوَادًا
فَعُولُنْ
عَلَى الْأَقْصَى
مَفاعِيلُنْ
وَأَنْتَ
فَعُولُ
بَخِيلُ
فَعُولُنْ
فأصبَحْتَ فَقْعاً نابتاً بقرارةٍتصوحُ عنهُ والذَّليلُ ذليلْ
وأعلمُ علماً ليسَ بالظنِّ أنَّهُإذا ذلّ مولى المرءِ فهو ذليلُ
وإنّ لِسانَ المَرْء ما لم تَكُنْ لَهُحَصاةٌ ، على عَوْراتِهِ لَدَلِيلُ
وَإِنْنَ
فَعُولُ
لِسَانَ الْمَرْ
مَفاعِيلُنْ
ءِ مَا لَمْ
فَعُولُنْ
تَكُنْ لَهُ
مَفاعِلُنْ
حَصَاةٌ
فَعُولُنْ
عَلَى عَوْرَا
مَفاعِيلُنْ
تِهِ لَ
فَعُولُ
دَلِيلُ
فَعُولُنْ
وإنّ امرأً لم يعْفُ ، يوْماً ، فُكاهةً ،لمنْ لمْ يردْ سوءاً بها لجهولُ
وَإِنْنَ امْ
فَعُولُنْ
رَأً لَمْ يَعْ
مَفاعِيلُنْ
فُ يَوْمًا
فَعُولُنْ
فُكَاهَةً
مَفاعِلُنْ
لِمَنْ لَمْ
فَعُولُنْ
يُرِدْ سُوءًا
مَفاعِيلُنْ
بِهَا لَ
فَعُولُ
جَهُولُ
فَعُولُنْ
تَعَارَفُ أرواحُ الرّجالِ إذا التَقَوا ،فَمنْهُمْ عدُوٌّ يُتّقَى وخليلُ
تَعَارَ
فَعُولُ
فُ أَرْوَاحُ الرْ
مَفاعِيلُنْ
رِجَالِ
فَعُولُ
إِذَا الْتَقَوْا
مَفاعِلُنْ
فَمِنْهُمْ
فَعُولُنْ
عَدُوْوٌ يُتْ
مَفاعِيلُنْ
تَقَى وَ
فَعُولُ
خَلِيلُ
فَعُولُنْ