البحر : وافر تام al-Wāfir
عَفَا مِنْ آلِ فاطِمةَ الجِواءُفَيُمْنٌ فالقَوَادِمُ فالحِسَاءُ
فذُوهاشِ ، فميثُ عريتناتٍعفتها الريحُ ، بعدكَ ، والسماءُ
فذِرْوَةُ فالجِنابُ كأنّ خُنْسَالنّعاجِ الطّاوياتِ بها المُلاءُ
يَشِمْنَ بُرُوقَهُ ويُرِشّ أريَجنوبِ ، على حواجبها ، العماءُ
كأنّ أوابِدَ الثّيرانِ فيهاهَجائِنُ في مَغابِنِها الطّلاءُ
فلما أنْ تحمَّل أهلُ ليلىجرتْ ، بيني ، وبينهمُ الظباءُ
جرتْ سنحاً ، فقلتُ لها : أجيزينوىً مشمولةً ، فمتَى اللقاءُ ؟
تحملَ أهلُه ، عنها ، فبانُواعلى آثارِ من ذهبَ العفاءُ
لقَد طالَبتُها ، ولكُلّ شيءٍوإنْ طالَتْ لَجاجَتُهُ انْتِهاءُ
تَنَازَعَها المَهَا شَبَهاً وَدُرُّالنّحُورِ ، وشاكَهَتْ فيهِ الظّباءُ