54
سيأتي آلَ حصنٍ ، أينَ كانوا ،مِنَ المَثُلاتِ باقِيَةٌ ثِنَاءُ
فلم أرَ معشراً ، أسروا هدياًوَلم أرَ جارَ بَيْتٍ يُسْتَبَاءُ
وجارُ البيتِ ، والرجلُ المناديأمام الحيِّ عهدهما سواءُ
أبَى الشهداءُ ، عندكَ ، من معدٍّفليسَ لما تدبُّ ، بهِ ، خفاءُ
فأبرىء ُ موضحاتِ الرأسِ ، منهُوقد يشفي ، من الجربِ الهناءُ
تلجلجُ مضغةً ، فيها أنيضٌأصلتْ ، فهيَ تحتَ الكشحِ داءُ
غصصتَ بنيئها ، فبشمتَ عنهاوَعِندَكَ ، لوْ أرَدْتَ ، لها دوَاءُ
فمَهْلاً ، آلَ عَبدِ اللَّهِ ، عَدّوامَخازِيَ لا يُدَبّ لهَا الضَّرَاءُ
أرُونَا سُنّةً لا عَيْبَ فيهايسوَّى ، بيننا فيها ، السواءُ
فإن تدعوا السواءَ فليسَ بيني ،وَبَينَكُمُ بَني حِصْنٍ بَقَاءُ