البحر : كامل أحذ al-Kāmil
لِمَنِ الديارُ ، بقنةِ الحجرِ ؟أقْوَينَ من حِجَجٍ ومِن شَهْرِ ؟
لعبَ الرياحُ ، بها ، وغيرَهابَعْدي سَوَافي المُورِ والقَطْرِ
قَفْراً بمِنْدَفَعِ النّحائِتِ مِنْضَفَوَى أُولاتِ الضّالِ والسِّدْرِ
دَعْ ذا ، وعدِّ القولَ في هرمٍخَيرِ البُداةِ وسَيّدِ الحَضْرِ
تاللَّهِ قَدْ عَلِمَتْ سَرَاةُ بَنيذبيانُ ، عامض الحبسِ ، والأصرِ
أنْ نعمَ معتركُ الجياع ، إذاخَبّ السّفِيرُ وسابىء ُ الخَمْرِ
وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدّرْعِ أنْتَ إذادعيتْ : نزالِ ، ولجَّ في الذعرِ
حامي الذّمارِ على مُحافَظَةِالجُلّى أمِينُ مُغَيَّبِ الصّدْرِ
حدبٌ على المولى الضريكِ ، إذانابتْ ، عليهِ ، نوائبُ الدهرِ
ومرهقُ النيرانِ ، يحمدُ في الالّلأواءِ غَيرُ مُلَعَّنِ القِدْرِ