2
ولم تدرِ وشكَ البينِ ، حتّى رأتهمُوقَدْ قَعَدُوا أنْفاقَها كُلَّ مَقعَدِ
وثاروا بها من جانبيها كليهماوجالتْ ، وَإنْ يُجشِمْنها الشدّ تجهدِ
تبذُّ الألَى يأتينها ، من ورائهاوَإنْ يَتَقَدّمْها السّوابقُ تَصْطَدِ
فأنقذها ، من غمرةِ الموتِ ، أنهارأتْ أنها إنْ تنظرِ النبلَ تقصدِ
نجاءٌ ، مجدٌّ ، ليسَ فيهِ وتيرةٌوتذبيبها عنها ، بأسحمَ ، مذودِ
وجدتْ ، فألقتْ بينهنَّ ، وبينهاغباراً ، كما فارتْ دواخنُ غرقدِ
بمُلْتَئِماتٍ كالخَذارِيفِ قُوبِلَتْإلى جَوْشَنٍ خاظي الطّريقَةِ مُسنَدِ
إلى هَرِمٍ تَهْجِيرُها وَوَسِيجُهاتروحُ من ليلِ التمامِ وتغتدي
إلى هَرِمٍ سارَتْ ثَلاثاً منَ اللّوَى ،فَنِعْمَ مَسيرُ الوَاثِقِ المُتَعَمِّدِ
سَوَاءٌ عَلَيْهِ أيَّ حينٍ أتَيْنَهُ ،أساعة نحسٍ تتقى أم بأسعدِ ؟