56
وَمَن يَكُ ذا فَضْلٍ فيَبْخَلْ بفضْلِهِعلى قَوْمِهِ يُستَغْنَ عنهُ ويُذْمَمِ
وَمَنْ يَ
فَعُولُ
كُ ذَا فَضْلٍ
مَفاعِيلُنْ
فَيَبْخَلْ
فَعُولُنْ
بِفَضْلِهِ
مَفاعِلُنْ
عَلَى قَوْ
فَعُولُنْ
مِهِ يُسْتَغْ
مَفاعِيلُنْ
نَ عَنْهُ
فَعُولُ
وَيُذْمَمِ
مَفاعِلُنْ
وَمَن يجعلِ المعرُوفَ من دون عِرْضِهِيفرهُ ، ومن لا يتقِ الشتم يشتمِ
وَمَنْ يَجْ
فَعُولُنْ
عَلِ الْمَعْرُو
مَفاعِيلُنْ
فَ مِنْ دُو
فَعُولُنْ
نِ عِرْضِهِ
مَفاعِلُنْ
يَفِرْهُ
فَعُولُ
وَمَنْ لَا يَتْ
مَفاعِيلُنْ
تَقِ الشْشَتْ
فَعُولُنْ
مَ يُشْتَمِ
مَفاعِلُنْ
ومَن لم يَذُدْ عَن حَوْضِهِ بسِلاحِهِيهدمْ ومن لا يظلمِ الناسَ يظلمِ
وَمَنْ لَمْ
فَعُولُنْ
يَذُدْ عَنْ حَوْ
مَفاعِيلُنْ
ضِهِ بِ
فَعُولُ
سِلَاحِهِ
مَفاعِلُنْ
يُهَدْدَمْ
فَعُولُنْ
وَمَنْ لَا يَظْ
مَفاعِيلُنْ
لِمِ النْنَا
فَعُولُنْ
سَ يُظْلَمِ
مَفاعِلُنْ
ومن هابَ أسبابَ المنايا ينلنهُوإنْ يَرْقَ أسْبابَ السّماءِ بسُلّمِ
وَمَنْ هَا
فَعُولُنْ
بَ أَسْبَابَ الْ
مَفاعِيلُنْ
مَنَايَا
فَعُولُنْ
يَنَلْنَهُ
مَفاعِلُنْ
وَإِنْ يَرْ
فَعُولُنْ
قَ أَسْبَابَ السْ
مَفاعِيلُنْ
سَمَاءِ
فَعُولُ
بِسُلْلَمِ
مَفاعِلُنْ
ومَن يَعصِ أطرَافَ الزِّجاجِ فإنّهُيطيعُ العوالي ، ركبتْ كلَّ لهذمِ
وَمَنْ يَعْ
فَعُولُنْ
صِ أَطْرَافَ الزْ
مَفاعِيلُنْ
زِجَاجِ
فَعُولُ
فَإِنْنَهُ
مَفاعِلُنْ
يُطِيعُ الْ
فَعُولُنْ
عَوَالِي رَ
مَفاعِيلُ
كِبَتْ كُلْ
فَعُولُنْ
لَ لَهْذَمِ
مَفاعِلُنْ
ومن يوفِ لا يذممْ ومن يفضِ قلبهُإلى مُطمَئِنّ البِرّ لا يَتَجَمجمِ
وَمَنْ يُو
فَعُولُنْ
فِ لَا يُذْمَمْ
مَفاعِيلُنْ
وَمَنْ يُفْ
فَعُولُنْ
ضِ قَلْبُهُ
مَفاعِلُنْ
إِلَى مُطْ
فَعُولُنْ
مَئِنْنِ الْبِرْ
مَفاعِيلُنْ
رِ لَا يَ
فَعُولُ
تَجَمْجَمِ
مَفاعِلُنْ
ومَن يَغترِبْ يحْسِبْ عَدُوّاً صَديقَهُومَن لم يُكَرِّمْ نَفسَهُ لم يُكَرَّمِ
وَمَنْ يَغْ
فَعُولُنْ
تَرِبْ يَحْسِبْ
مَفاعِيلُنْ
عَدُوْوًا
فَعُولُنْ
صَدِيقَهُ
مَفاعِلُنْ
وَمَنْ لَمْ
فَعُولُنْ
يُكَرْرِمْ نَفْ
مَفاعِيلُنْ
سَهُ لَمْ
فَعُولُنْ
يُكَرْرَمِ
مَفاعِلُنْ
ومَهما تكُنْ عندَ امرىء ٍ من خليقةٍوإنْ خالَها تَخفَى على النّاسِ تُعلَمِ
وَمَهْمَا
فَعُولُنْ
تَكُنْ عِنْدَ امْ
مَفاعِيلُنْ
رِئٍ مِنْ
فَعُولُنْ
خَلِيقَةٍ
مَفاعِلُنْ
وَإِنْ خَا
فَعُولُنْ
لَهَا تَخْفَى
مَفاعِيلُنْ
عَلَى النْنَا
فَعُولُنْ
سِ تُعْلَمِ
مَفاعِلُنْ