البحر : بسيط تام al-Basīṭ
إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ ، فانفرقاوَعُلّقَ القلبُ مِنْ أسماءَ ما عَلِقَا
وفارَقَتْكَ برَهْنٍ لا فَكاكَ لَهُيوْمَ الوداعِ فأمسَى الرّهنُ قد غَلِقَا
وأخلفتكَ ابنةُ البكريِّ ما وعدتْفأصْبَحَ الحَبْلُ مِنْها واهِناً خَلَقَا
قامت تبدَّى بذي ضالِ لتحزننيولا محالةَ أنْ يشتاقَ من عشقا
بِجِيدِ مُغْزِلَةٍ أدْماءَ خاذِلَةٍمن الظباءِ ، تراعِي شادناً ، خرِقا
كأنّ رِيقَتَها بعدَ الكرَى اغتُبِقَتْمِنْ طَيّبِ الرّاحِ لمّا يَعْدُ أن عَتُقَا
مدحنا لها روقَ الشبابِ ، فعارضتْالصُّلْبَ والعُنُقَا
هوَ الجَوادُ فإنْ يَلحَقْ بشأوِهِمَامِنْ ماءِ لِينَةَ لا طَرْقاً وَلا رَنِقَا
ما زلتُ أرمقهم ، حتّى إذا هبطتْأيدي الرّكابِ بهِمْ من راكِس فلقَا
دانيةً من شرورى ، أو قفا أدمٍيَسْعَى الحُداةُ على آثارِهمْ حِزَقَا