"""""" صفحة رقم 92 """"""
من غيرها . ومثل هذا كثير ، ولولا ان حقوقهم على المسلمين واجبة - وإنما يجب أن نذكر من أخبارهم ما فيه الحزم وإحياء الدين ، وغنما هو شيء كانوا ينفردون به في قصورهم مع عيالهم فلا ينبغي الإخبار به عنهم - لأوردت من أخبارهم في هذا الشأن غير قليل . وأما كبار رجالهم ودعائهم دولتهم فأكثر من أن يحصوا ، واحدث ذلك ما شاهدناه بالأمس من كلف المظفر عبد الملك بن أبي عامر ( 1 ) بواجد ، بنت رجل من الجنانين ( 2 ) حتى حمله حبها أن يتزوجها ، وهي التي خلف عليها بعد فناء العامريين الوزير عبد الله بن مسلمة ( 3 ) ، ثم تزوجها بعد قتله رجل من رؤساء البربر . ومما يشبه هذا أن أبا العيش بن ميمون القرشي الحسني ( 4 ) أخبرني أن نزار بن معد صاحب مصر لم ير ابنه منصور بن نزار ( 5 ) الذي ولي الملك بعد وادعى الإلهية إلا بعد مدة من مولده ، مساعدة