"""""" صفحة رقم 93 """"""
لجارية كان يحبها حباً شديداً ، هذا ولم يكن له ذكر ولا يرث ملكه ويحيي ذكره سواه . ومن الصالحين والفقهاء في الدهور الماضية والأزمان القديمة من قد استغني بأشعارهم عن ذكرهم ؛ وقد ورد من خبر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( 1 ) وشعره ما فيه الكفاية ، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة ( 2 ) ، وقد جاء من فتيا ابن عباس رضي الله عنه ما لا يحتاج إلى غيره حين يقول ( 3 ) : هذا قتيل الهوى لا عقل ولا قود . وقد اختلف الناس في ماهيته وقالوا وأطالوا والذي أذهب إليه ( 4 ) أنه اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة في أصل عنصرها الرفيع ( 5 ) ، لا على ما حكاه محمد بن داود ( 6 ) رحمه