"""""" صفحة رقم 112 """"""
بالنفس ( 1 ) أحياناً ولا تجيب عيني البتة إلا في الندرة بالشيء اليسير من الدمع . خبر : ولقد أذكرني هذا الفصل يوماً ودعت أنا وأبو بكر محمد بن إسحاق ( 2 ) صاحبي أبا عامر محمد بن [ أبي ] عامر ( 3 ) صديقنا - رحمه الله - في سفرته إلى المشرق ( 4 ) التي لم نره بعدها ، فجعل أبو بكر يبكي عند وداعه وينشد متمثلاً بهذا البيت : [ من الطويل ] ألا إن عيناً لم تجد يوم واسط . . . ( 5 ) عليك بباقي دمعها لجمود وهو في رثاء يزيد بن عمر بن هبيرة رحمه الله ، ونحن وقوف على ساحل البحر بمالقة ( 6 ) ، وجعلت أنا أكثر التفجع والأسف