"""""" صفحة رقم 146 """"""
ما عاش إلا لأن الموت يرحمه . . . ( 1 ) مما يرى تباريح الضنى فيه وأنا أقول : [ من الهزج ] . دموع الصب تنسفك . . . وستر الصب ينهتك كان القلب إذ يبدو . . . ( 2 ) قطاة ضمها شرك فيا أصحابنا قولوا . . . فغن الرأي مشترك إلى كم ذا أكاتمه . . . ومالي عنه مترك وهذا إنما يعرض عند مقاومة طبع الكتمان والتصاون ، لطبع المحب وغلبته ( 3 ) ، فيكون صاحبه متحيزاً بين نارين محرقتين ، وربما كان سبب الكتمان إبقاء المحب على محبوبه ، وإن هذا لمن دلائل الوفاء وكرم الطبع ؛ وفي ذلك أقول : [ من المتقارب ] . درى الناس أني فتى عاشق . . . كئيب معنى ولكن بمن إذا عاينوا حالتي أيقنوا . . . وإن فتشوا رجموا ( 4 ) في الظنن كخط يرى رسمه ظاهراً . . . وإن طلبوا شرحه لم يبن كصوت حمام على أيكة . . . يرجع بالصوت في كل فن تلذ ( 5 ) بنجواه أسماعنا . . . ومعناه مستعجم لم يبن يقولون بالله سم الذي . . . نفى حبه عنك طيب الوسن