2
فما بالُ عَيْني لا تَجُودُ بمائِهَاوَما بالُ قَلبي لا يَرِقّ ويَخشَعُ
فَمَا بَ
فَعُولُ
الُ عَيْنِي لَا
مَفاعِيلُنْ
تَجُودُ
فَعُولُ
بِمَائِهَا
مَفاعِلُنْ
وَمَا بَ
فَعُولُ
الُ قَلْبِي لَا
مَفاعِيلُنْ
يَرِقْقُ
فَعُولُ
وَيَخْشَعُ
مَفاعِلُنْ
تَبَارَكَ مَنْ لاَ يمْلِكُ المُلْكُ غَيرُهُمتَى تنقَضِي حَاجَاتُ مَن ليسَ يقْنَعُ
تَبَارَ
فَعُولُ
كَ مَنْ لَا يَمْ
مَفاعِيلُنْ
لِكُ المُلْ
فَعُولُنْ
كُ غَيْرُهُ
مَفاعِلُنْ
مَتَى تَنْ
فَعُولُنْ
قَضِي حَاجَا
مَفاعِيلُنْ
تُ مَنْ لَيْ
فَعُولُنْ
سَ يَقْنَعُ
مَفاعِلُنْ
وَأيّ تمرىء ٍ في غايةٍ ، ليسَ نَفسُهإلى غايةٍ أُخرَى ، سواها ، تَطَلَّعُ
وَأَيْيُ امْ
فَعُولُنْ
رِئٍ فِي غَا
مَفاعِيلُنْ
يَةٍ لَيْ
فَعُولُنْ
سَ نَفْسُهُ
مَفاعِلُنْ
إِلَى غَا
فَعُولُنْ
يَةٍ أُخْرَى
مَفاعِيلُنْ
سِوَاهَا
فَعُولُنْ
تَطَلْلَعُ
مَفاعِلُنْ
وَبَعضُ بني الدّنيا لبَعضٍ ذَريعَةٌ ،وَكُلٌّ بِكُلٍّ قَلّمَا يَتَمَتّعُ
وَبَعْضُ
فَعُولُ
بَنِي الدْدُنْيَا
مَفاعِيلُنْ
لِبَعْضٍ
فَعُولُنْ
ذَرِيعَةٌ
مَفاعِلُنْ
وَكُلْلٌ
فَعُولُنْ
بِكُلْلٍ قَلْ
مَفاعِيلُنْ
لَمَا يَ
فَعُولُ
تَمَتْتَعُ
مَفاعِلُنْ
يُحَبُّ السَّعِيدُ العَدْلُ عِنْدَ احتِجاجِهِويبغِي الشَّقيُّ البَغْيَ والبَغْيُ يصرَعُ
يُحَبْبُ السْ
فَعُولُنْ
سَعِيدُ الْعَدْ
مَفاعِيلُنْ
لُ عِنْدَ احْ
فَعُولُنْ
تِجَاجِهِ
مَفاعِلُنْ
وَيَبْغِي الشْ
فَعُولُنْ
شَقِيْيُ الْبَغْ
مَفاعِيلُنْ
يَ وَالْبَغْ
فَعُولُنْ
يُ يَصْرَعُ
مَفاعِلُنْ
ولَمْ أرَ مِثْلَ الحقِّ أقْوَى لحُجَّةٍيدُ الحقّ ، بينَ العلمِ والجهل ، تَقرَعُ
وَلَمْ أَ
فَعُولُ
رَ مِثْلَ الْحَقْ
مَفاعِيلُنْ
قِ أَقْوَى
فَعُولُنْ
لِحُجْجَةٍ
مَفاعِلُنْ
يَدُ الْحَقْ
فَعُولُنْ
قِ بَيْنَ الْعِلْ
مَفاعِيلُنْ
مِ وَالْجَهْ
فَعُولُنْ
لِ تَقْرَعُ
مَفاعِلُنْ
وذُو الفضْلِ لا يهتزُ إنْ هزَّهُ الغنىلِفَخْرٍ ولاَ إنْ عضَّهُ الدَّهْرُ يَفْزَعُ
وَذُو الْفَضْ
فَعُولُنْ
لِ لَا يَهْتَزْ
مَفاعِيلُنْ
زُ إِنْ هَزْ
فَعُولُنْ
زَهُ الْغِنَى
مَفاعِلُنْ
لِفَخْرٍ
فَعُولُنْ
وَلَا إِنْ عَضْ
مَفاعِيلُنْ
ضَهُ الدْدَهْ
فَعُولُنْ
رُ يَفْزَعُ
مَفاعِلُنْ