1
كَمْ لابنِ آدَمَ من لهوٍ ، وَمن لَعبٍ ،وللحوادِثِ من شدٍّ وإقدامِ
كَمْ لِابْنِ آ
مُسْتَفْعِلُنْ
دَمَ مِنْ
فَعِلُنْ
لَهْوٍ وَمِنْ
مُسْتَفْعِلُنْ
لَعِبٍ
فَعِلُنْ
وَلِلْحَوَا
مُتَفْعِلُنْ
دِثِ مِنْ
فَعِلُنْ
شَدْدٍ وَإِقْ
مُسْتَفْعِلُنْ
دَامِ
فَعْلُنْ
كمْ قد نعتْ لهمُ الدنيَا الحلولَ بِهَالوْ أنّهُمْ سَمِعوا مِنْها بأفْهامِ
كَمْ قَدْ نَعَتْ
مُسْتَفْعِلُنْ
لَهُمُ الدْ
فَعِلُنْ
دُنْيَا الْحُلُو
مُسْتَفْعِلُنْ
لَ بِهَا
فَعِلُنْ
لَوْ أَنْنَهُمْ
مُسْتَفْعِلُنْ
سَمِعُوا
فَعِلُنْ
مِنْهَا بِأَفْ
مُسْتَفْعِلُنْ
هَامِ
فَعْلُنْ
وكمْ تحرمتِ الأيامُ من بشرٍكانُوا ذوِي قوةٍ فيهَا وأجسامِ
وَكَمْ تَحَرْ
مُتَفْعِلُنْ
رَمَتِ الْ
فَعِلُنْ
أَيْيَامُ مِنْ
مُسْتَفْعِلُنْ
بَشَرٍ
فَعِلُنْ
كَانُوا ذَوِي
مُسْتَفْعِلُنْ
قُوْوَةٍ
فاعِلُنْ
فِيهَا وَأَجْ
مُسْتَفْعِلُنْ
سَامِ
فَعْلُنْ
يا ساكِنَ الدّارِ تَبْنيها ، وَتَعمُرُها ،والدارُ دارُ منيَّاتٍ وأسْقامِ
يا سَاكِنَ الدْ
مُسْتَفْعِلُنْ
دَارِ تَبْ
فاعِلُنْ
نِيهَا وَتَعْ
مُسْتَفْعِلُنْ
مُرُهَا
فَعِلُنْ
وَالدارُ دَا
مُسْتَفْعِلُنْ
رُ مُنَيْ
فَعِلُنْ
يَاتٍ وَأَسْ
مُسْتَفْعِلُنْ
قَامِ
فَعْلُنْ
لا تَلْعَبَنّ بكَ الدّنيا وَخُدْعَتُها ،فكَمْ تَلاعَبَتِ الدّنْيا بأقْوامِ
لَا تَلْعَبَنْ
مُسْتَفْعِلُنْ
نَ بِكَ الدْ
فَعِلُنْ
دُنْيَا وَخُدْ
مُسْتَفْعِلُنْ
عَتُهَا
فَعِلُنْ
فَكَمْ تَلَا
مُتَفْعِلُنْ
عَبَتِ الدْ
فَعِلُنْ
دُنْيَا بِأَقْ
مُسْتَفْعِلُنْ
وَامِ
فَعْلُنْ
يا رُبَّ مُقتصدٍ من غيرِ تجربةٍوَمُعْتَدٍ ، بَعدَ تجريبٍ ، وَإحكامِ
يا رُبْبَ مُقْ
مُسْتَفْعِلُنْ
تَصِدٍ
فَعِلُنْ
مِنْ غَيْرِ تَجْ
مُسْتَفْعِلُنْ
رِبَةٍ
فَعِلُنْ
وَمُعْتَدٍ
مُتَفْعِلُنْ
بَعْدَ تَجْ
فاعِلُنْ
رِيبٍ وَإِحْ
مُسْتَفْعِلُنْ
كَامِ
فَعْلُنْ
وربَّ مُكتسبٍ بالحكْمِ رامِيَهُوربَّ مُستهدِفٍ بالبغيِ للرامِي
وَرُبْبَ مُكْ
مُتَفْعِلُنْ
تَسِبٍ
فَعِلُنْ
بِالْحُكْمِ رَا
مُسْتَفْعِلُنْ
مِيَهُ
فَعِلُنْ
وَرُبْبَ مُسْ
مُتَفْعِلُنْ
تَهْدِفٍ
فاعِلُنْ
بِالْبَغْيِ لِلرْ
مُسْتَفْعِلُنْ
رَامِي
فَعْلُنْ