1
وَإنّ امرَأً ، لمْ يُلْهِهِ اليَوْمُ عَنْ غدٍتخوفَ ما يأتي بهِ لحكيمُ
وَإِنْنَ امْ
فَعُولُنْ
رَأً لَمْ يُلْ
مَفاعِيلُنْ
هِهِ الْيَوْ
فَعُولُنْ
مُ عَنْ غَدٍ
مَفاعِلُنْ
تَخَوْوَ
فَعُولُ
فَ مَا يَأْتِي
مَفاعِيلُنْ
بِهِ لَ
فَعُولُ
حَكِيمُ
فَعُولُنْ
ومن يأمنِ الأيامَ جهلٌ وقدْ رأَىلَهُنّ صُرُوفاً كَيدُهنّ عَظيمُ
وَمَنْ يَأْ
فَعُولُنْ
مَنِ الْأَيْيَا
مَفاعِيلُنْ
مَ جَهْلٌ
فَعُولُنْ
وَقَدْ رَأَى
مَفاعِلُنْ
لَهُنْنَ
فَعُولُ
صُرُوفًا كَيْ
مَفاعِيلُنْ
دُهُنْنَ
فَعُولُ
عَظِيمُ
فَعُولُنْ
فإنَّ مُنَى الدنيَا غرورٌ لأهلهَاأبى اللهُ أن يبقَى عليهِ نعيمُ
فَإِنْنَ
فَعُولُ
مُنَى الدْدُنْيَا
مَفاعِيلُنْ
غُرُورٌ
فَعُولُنْ
لِأَهْلِهَا
مَفاعِلُنْ
أَبَى اللْلَا
فَعُولُنْ
هُ أَنْ يَبْقَى
مَفاعِيلُنْ
عَلَيْهِ
فَعُولُ
نَعِيمُ
فَعُولُنْ
وأذللتُ نفسي اليومَ كيمَا أعزهَاغَداً ، حَيثُ يَبْقَى العِزُّ لي وَيَدومُ
وَأَذْلَلْ
فَعُولُنْ
تُ نَفْسِي الْيَوْ
مَفاعِيلُنْ
مَ كَيْمَا
فَعُولُنْ
أُعِزْزَهَا
مَفاعِلُنْ
غَدًا حَيْ
فَعُولُنْ
ثُ يَبْقَى الْعِزْ
مَفاعِيلُنْ
زُ لِي وَ
فَعُولُ
يَدُومُ
فَعُولُنْ
وللحقِّ بُرهانٌ وللموتِ فكرةٌوَمعْتَبَرٌ للعالَمِينَ قَديمُ
وَلِلْحَقْ
فَعُولُنْ
قِ بُرْهَانٌ
مَفاعِيلُنْ
وَلِلْمَوْ
فَعُولُنْ
تِ فِكْرَةٌ
مَفاعِلُنْ
وَمُعْتَ
فَعُولُ
بَرٌ لِلْعَا
مَفاعِيلُنْ
لَمِينَ
فَعُولُ
قَدِيمُ
فَعُولُنْ